بعض طالباتي التقيت بهن في حملة للعمرة بعد نقلي من قريتهن بحوالي 9 سنوات ولا تسألوا حين ذاك عن جمال المفاجأة وروعة الاحتفاء.
مازلت أسمع ردود الأفعال وتردد اسمي بين صفوف الحافلة( أستاذة فاطمة السلمان!!!)
تذكرت حينها:
وَقَد يَجمَعُ اللَهُ الشَتيتَينِ بَعدَما,
يَظُنّانِ كُلَّ الظَنِّ أَن لا تَلاقِيا.
ولأننا محصورون بمقاعد محددة اكتفت طالباتي بالتردد على مكاني مناوبة ولم نجتمع، وفي محطة التوقف في أحد المساجد، يالا روعة اللقاء ليس مع طالباتي فقط ؛ بل مع أمهاتهن، فكم تشرفت بهن، وكم كان اللقاء جميلًا.
صلينا العشاء ثم واصلنا المسير، وفي المحطة الأخيرة( الفندق) كنت مرهقة، فنمت بعد الوصول، ولم أصحُ إلا على صوت طرق الباب
و( أين أستاذة فاطمة؟)
يردن استضافتي في جناحهن الخاص بالفندق.
لم أستطع مقابلتهن، للظروف السابقة، ولأن عودتي كانت بالطائرة، وليس معهن بالحافلة.
ما أجمل اللقيا بلا ميعادِ..