ذات يوم تواصلت معي إحدى الأخوات عبر تويتر وكتبت لي:
بما أنك معلمة لغة الضاد هل سبق ودرست في الزلفي أم أنه تشابه أسماء؟
هنا عدت بالذكريات سريعًا لأجد ذكرى أمي يرحمها الله.. نعم ، أمي التي كانت توقضني من الساعة الثانية ليلًا لأنطلق مع مجموعة من الزميلات لتلك المنطقة، أمي التي كانت تحفني دعواتها منذ أن توقضني حتى أعود قبيل العصر وأحيانًا بعده..
أكملت تواصلي مع تلك السائلة ويالا المفاجأة..
إنها إحدى طالباتي في الزلفي واسمها كاسم أمي، رحمها الله، لا يمكن لإحد أن يشعر بفرحتي إلا مجرب، فمن أسعد اللحظات عندي أن تمر أربع سنوات وأجد طالباتي وقد صرن زميلات عمل ..